سبق لمركز الحوار الوطني أن عقد جولات للحوار حول قضايا اجتماعية-اقتصادية مثل العمل والتعليم، ولعل من الملائم إطلاق جولة موسعة للحوار الوطني بعنوان «المأوى والاستقرار الاجتماعي». أما موجبات عقد الجولة وتخصيصها لتناول الإسكان بعمق، فهي متعددة، لعل أهمها إزالة الضبابية وتعزيز الشفافية من خلال وضع ...
هل أزمة الإسكان من نصيب وزارة الإسكان، وعليها منفردةً الإتيان بحلّ ناجع للمشكلة، بأن تجعل السكن في متناول طالبيه؟ بالتأكيد لا، فذاك مطلب صعب؛ فليس من اليسير أن تحققه وزارة بمفردها، بل لا فكاك لها من أن تَدخل في شراكات وترتيبات مع الأطراف كافة بغية ...
.في أي مجتمع للإسكان أهمية فائقة باعتبار أن السكن يمثل المأوى والملجأ والسقف الذي تلتئم تحته الأسرة، فهو ستر لها ومستقر. كما أن السكن، إن كان ملكاً، فهو مستودع للقيمة وحصالة للادخار. وعند تناول أي مشكلة معقدة، فلا مناص من تفكيكها إلى مكوناتها، والعمل على ...
عند تقليب إحصاءات وزارة الشئون البلدية والقروية يتضح عدم وجود ندرة أراض بل وفرة من الأراضي البيضاء المخططة. وحقيقةً، ليس القصد أن يصبح السعر ريالاً، بل جعل امتلاك مسكن في متناول الشباب، وهذا ما لم يتحقق حتى الآن. وحالياً، هناك من يريد غض الطرف عن ...
في كل عيد تتراقص في ذهني مقارنات بين العيد في الماضي والحاضر؛ ليس من باب أيهما أفضل بل من باب كيف أن العادات الاجتماعية تتحور مع مرور الوقت؛ ففي الماضي كان العيد أقرب ما يكون لمناسبة جماعية تجمع أهل القرية أو الحي، فتجدهم اعتادوا كيف ...
لا أتفق مع وجهة النظر المسفهة لبرنامج رمضان باعتبارها مضيعة للوقت وجوفاء لا نفع فيها أو منها سوى تضييع (أو تسلية) وقت الصائم، وهو وقت الأجدى أن ينصرف فيما له صلة بالتقرب لله في الشهر الفضيل الذي غادرنا تواً. ولطالما سمعنا عبارات من وزن رحم ...
ذهبت صباحاً للسوق لأتبضع، وكان البائع باكستانياً، فسألته: هل ستفتح المحل في العيد؟ قال بتلقائية وبعربية مكسرة: كيف شوف غزة، وفي عيّد؟! دائماً الأمل معلق بالله سبحانه بأن تكون أحوالنا إلى الأحسن والأفضل، لكن ما قاله البائع الباكستاني يدور في خلد كل مسلم، بل كل ...
لم أشاهد التلفزيون طيلة أيام الشهر الفضيل، أما البارحة فأقعدتني وعكة في المنزل، فقررت أن استقطع بعض الوقت لمشاهدة «برامج رمضان» عل ذلك يسليني قليلاً. وفيما أشاهد «باب الحارة» وقعت على سمعي كلمة «شيخي»، هذه كلمة لم أسمعها منذ عقود، فقد أخذتني للتاريخ السحيق في ...
قبل يومين، أعلنت سابك أنها ضخت لخزانة الدولة 70 ملياراً مقابل رأس مال لا يتجاوز عشرة مليارات، وهذا بالتأكيد استثمار ناجح، لكن قصة نجاح سابك لا تنتهي عند الأرباح على الرغم من ضخامتها، ولا تبدأ القصة بها، بل تبدأ بالحضن "الحاني" الذي غُرست فيه بذرة ...
أعود لغزة، أو لعدوان وعربدة «إسرائيل» هناك، وكيف أن ما كانت «إسرائيل» تخاله نزهة ترهب به العرب الفلسطينيين بل سائر العرب في وقت انتكاستهم وتقاتلهم..كيف وجدت «إسرائيل» نفسها في ورطة استراتيجية أمام العالم. ويبدو أن الاسم الملائم لعملية «إسرائيل» في غزة هي تقليم المخالب. في ...